بناءً على نتائج البحث، وقعت السعودية والولايات المتحدة مؤخرًا اتفاقيات دفاعية كبيرة بقيمة 142 مليار دولار، وهي صفقات تُعد من الأكبر في التاريخ بين البلدين. إليك أبرز التفاصيل:
### 1. **تفاصيل الصفقة الدفاعية**
- تم التوقيع على الاتفاقية خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، وتشمل تزويد السعودية بأحدث الأسلحة من خلال أكثر من 12 شركة عسكرية أمريكية كبرى مثل "لوكهيد مارتن" و"رايثيون" و"جنرال دايناميكس" .
- تشمل الصفقة تحديث القوات الجوية السعودية، وتعزيز الدفاع الجوي والصاروخي، وتطوير الأمن السيبراني وأمن الاتصالات، بالإضافة إلى تعزيز الأمن البحري والساحلي .
### 2. **أهداف الصفقة**
- تهدف الصفقة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودعم أمن السعودية والخليج في مواجهة التهديدات الإقليمية، لا سيما من إيران .
- كما تدعم هذه الاتفاقيات رؤية السعودية 2030 في توطين الصناعات العسكرية بنسبة 50% من الإنفاق العسكري الحكومي بحلول عام 2030 .
### 3. **صفقات أخرى مرتبطة**
- بالإضافة إلى الصفقة الدفاعية، وقعت السعودية اتفاقيات استثمارية مع الولايات المتحدة بقيمة إجمالية تتجاوز 600 مليار دولار، تشمل قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية .
- شملت الاتفاقيات استثمارات في أشباه الموصلات المتقدمة، حيث ستتمكن السعودية من شراء رقائق من شركات مثل "إنفيديا" و"أدفانسد" .
### 4. **السياق التاريخي**
- هذه الصفقة تأتي في إطار سلسلة من الاتفاقيات الكبرى بين البلدين، مثل صفقة 2017 التي بلغت قيمتها 110 مليار دولار وشملت تحديثات عسكرية شاملة .
- كما أن السعودية تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة في توريد الأسلحة، حيث كانت أكبر صفقة سابقة في 2017 تصل قيمتها إلى 350 مليار دولار على مدى 10 سنوات .
### 5. **ردود الفعل**
- وصف البيت الأبيض هذه الصفقات بأنها "عصر ذهبي جديد" في العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أنها تعزز الأمن الإقليمي وتخلق فرص عمل في كلا البلدين .
- كما أكد الرئيس ترامب أن هذه الاتفاقيات تدعم استقرار المنطقة وتواجه "قوى الإرهاب والتطرف" .
هذه الصفقات تعكس تعميق التحالف الاستراتيجي بين السعودية والولايات المتحدة، مع تركيز واضح على التحديث العسكري والاستثمارات الاقتصادية طويلة المدى.
تعليقات
إرسال تعليق