كشفت أوكرانيا عن شبكة تجسس يُزعم أنها تابعة للمخابرات العسكرية المجرية في إقليم زاكارباتيا

 





يبدو أن علاقة فيكتور أوربان، رئيس وزراء هنغاريا، بإقليم زاكارباتيا في أوكرانيا تتسم بتوترات متصاعدة، خاصة في ضوء الأحداث الأخيرة. إليك أبرز النقاط حول هذا الموضوع:

قراءة المزيد

### 1. **اتهامات بالتجسس وتصعيد دبلوماسي**

   - كشفت أوكرانيا عن شبكة تجسس يُزعم أنها تابعة للمخابرات العسكرية المجرية في إقليم زاكارباتيا، حيث اعتقلت شخصين (جنديين سابقين) بتهمة جمع معلومات عن أنظمة الدفاع الجوي والمشاعر المحلية تجاه تدخل محتمل للمجر .

   - ردت المجر بطرد دبلوماسيين أوكرانيين، متهمة إياهم بالتجسس، ونددت بـ"الدعاية الأوكرانية" ضدها. كما ردت أوكرانيا بالمثل بطرد دبلوماسيين مجريين .


### 2. **الخلفية السياسية والتوترات**

   - يتصاعد الخلاف بين البلدين منذ دعم أوربان لروسيا في الحرب الأوكرانية ومعارضته إرسال مساعدات عسكرية إلى كييف. كما يعارض انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن ذلك يتطلب موافقة هنغاريا .

   - أعلن أوربان دخوله في "صراع علني" مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي، بعد اتهامه بإطلاق تهديدات ضد هنغاريا. ووصف تصريحات زيلينسكي بأنها "خطيرة" وتتجاهل إرادة الشعب الهنغاري .


### 3. **أهمية إقليم زاكارباتيا**

   - يعد الإقليم ذا أهمية استراتيجية بسبب وجود أقلية هنغارية كبيرة (نحو 150 ألف شخص حسب إحصاء 2001). اتهمت أوكرانيا العملاء المجريين بدراسة ردود فعل السكان في حال دخول قوات مجرية إلى المنطقة .

   - يُزعم أن الشبكة التجسسية المجرية ركزت على جمع معلومات عسكرية واجتماعية، بما في ذلك مواقع أنظمة الصواريخ "إس-300" وتحركات القوات الأوكرانية .


### 4. **الاستفتاء والموقف الأوروبي**

   - أطلقت هنغاريا استفتاءً شعبيًا (غير ملزم) حول انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز موقفها الرافض. ووصف أوربان الانضمام بأنه "يدمر الاقتصاد الهنغاري" .

   - يتصاعد الجدل داخل الاتحاد الأوروبي بسبب استخدام هنغاريا حق النقض (الفيتو) ضد سياسات دعم أوكرانيا، مما يزيد من عزلتها داخل التكتل .


### الخلاصة

تتركز أزمة أوربان مع زاكارباتيا في صراعه مع كييف حول الاندماج الأوروبي والأقلية الهنغارية، مدعومًا بتصريحات عدائية واتهامات متبادلة بالتجسس. يعكس هذا التوتر انقسامات أوسع في أوروبا حول الحرب الأوكرانية ومستقبل التوسع الشرقي للاتحاد.

تعليقات